أخر الأخبار
الرئيسية » المجتمع » الصويرة – إطلاق اسم المرحوم عبد الفتاح اشخاخ على احد الاماكن بالمدينة

الصويرة – إطلاق اسم المرحوم عبد الفتاح اشخاخ على احد الاماكن بالمدينة

جميل أن يكرم الشخص وينال اعترافا من مسييري الشان المحلي بالصويرة . حيث سيتم اطلاق اسم المرحوم عبد الفتاح اشخاخ المحافظ السابق للاثار بمديرية الثقافة بالصويرة على احد الاماكن بمدينة الصويرة  هكذا قالها نائب رئيس المجلس الجماعي بالصويرة ، وذلك في إطار ملتقى واحتفالية فعاليات المؤتمر الدولي لجديد الابحاث الأركيولوجية بالمغرب ،تكريما لذاكرة باحث الأثار المرحوم عبد الفتاح إشخاخ .والتي اقيمت بالصويرة ايام 17/18/19 من الشهر الجاري بفندق اطلس بالصويرة  .

وكانت مدينة الصويرة قد احتضنت أيام 17 و18 و19 مارس الجاري، أشغال المؤتمر الدولي حول جديد الأبحاث الاركيولوجية والتراثية بالمغرب تحت شعار ” من وليلي إلى موكادور” . وهي التظاهرة العلمية المنظمة تكريما لروح وذاكرة الباحث الاركيولوجي الراحل عبد الفتاح إشخاخ ،والذي وافته المنية وهو في أوج عطائه منذ حوالي سنة ونصف ،بعد أن شغل بالصويرة إلى جانب أبحاثه الاركيولوجية منصب مفتش محافظ للمواقع التاريخية بالصويرة ،وقبلها كمحافظ لموقع وليلي الأثري.

المؤتمر الذي ينظمه المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، ومديرية الثراث الثقافي، والمديرية الإقليمية للثقافة بالصويرة ،بشراكة مع مؤسسات وهيئات محلية ووطنية ،يعرف مشاركة عدد من الباحثين والمختصين في تيمات ومواضيع الندوات والمحاور المبرمجة خلال المؤتمر ،كمحور التاريخ والاركيولوجيا بالمغرب من حقبة ماقبل التاريخ إلى العصور القديمة،وجديد الأبحاث الاركيولوجية بموقع وليلي،والهندسة المعمارية والاركيولوجيا من العصور الوسطى إلى العصر الحديث بالمغرب ،والمحافظة وتدبير وتاهيل التراث الثقافي المغربي.

كما قدم عدد من رفاقه وزملائه ،ذكرت بمدى الخسارة التي عرفها المشهد الثقافي بالصويرة وبالمغرب ،وكذا مجال البحث الأركيولوجي ،بعد رحيل الفقيد وهو في أوج نشاطه وحماسه للبحث والمساهمة في تأهيل المجال.

وعن التظاهرة العلمية،وبتأثر كبير ،تقول الأستاذة زهور أمهاوش ،حرم الراحل ،والمديرة الإقليمية للثقافة بالصويرة،أن التظاهرة تعيد فتح وتكريم ذكرى وذاكرة الراحل عبد الفتاح إشخاخ ،وتساهم في إحياء هذه الذكرى والاحتفاء بها كما يليق وكما كان يحب الراحل ،وذلك ارتباطا واعترافا بمساره العلمي، وعرفانا لما قدمه للبحث الأركيولوجي وللثقافة، سواء في موقع وليلي ،أو في الصويرة و في كل أرجاء الوطن ..كما ذكرت الأستاذة زهور بالعلاقة الإنسانية والعملية والعلمية التي تربطها بالراحل ،ومدى افتخارها به ،وكذا حرقة الفراق الذي فرضه القدر مبكرا على هذا المسار ،وعلى هذه العلاقة الطيبة والخالدة.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة