أخر الأخبار
الرئيسية » 24 ساعة » بعد اختتام أشغال القمة الأورو-إفريقية..البوليساريو تجر أذيال الهزيمة …

بعد اختتام أشغال القمة الأورو-إفريقية..البوليساريو تجر أذيال الهزيمة …

اختتمت اليوم الجمعة (18 فبراير)، أشغال قمة أوروبا – إفريقيا، وكما كان متوقعا لم تحقق جبهة البوليساريو أي “انتصارات” دبلوماسية، إذ ظهر زعيمها المدعو ابراهيم غالي صاغرا ومنبوذا بين كبار المسؤولين الأوروبيين ووسط امتعاض دولي من مشاركته.

ورفض كافة رؤساء الدول ورؤساء الحكومات الأوروبية استقبال “بن بطوش”، القادم إلى بروكسل على نفقة “الكابرانات”، إذ لم يوفق هذا الأخير في إقناع الدول الأوروبية التي لا تعترف بـ”كيان الوهم”، بالجلوس مع انفصالي متابعٍ بتهم القتل والارهاب والاغتصاب في محاكم إسبانية.

كما أعربت المنظمات غير الحكومية الصحراوية في رسالة موجهة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، وإلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، وإلى رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، عن استغرابها ورفضها لمشاركة “رجل ومنظمة مسؤولين عن ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان واختلاس المساعدة الأوروبية” في قمة الاتحاد الأوروبي- الاتحاد الإفريقي.

واختتمت أشغال القمة السادسة للاتحاد الأوروبي-الاتحاد الإفريقي، اليوم الجمعة ببروكسيل، باعتماد إعلان مشترك حول رؤية مشتركة لسنة 2030، تروم تعزيز الشراكة المتجددة من أجل التضامن، الأمن، السلام والتنمية المستدامة.

وتميزت القمة بالخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى المشاركين فيها، والذي تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

وفي هذا الخطاب، أكد الملك أن ضمان التعليم وتسريع وتيرة التكوين والتشغيل لفائدة الشباب، والنهوض بالثقافة، وتنظيم الهجرة وتنقل الأشخاص، يعد رهانا أساسيا للشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي.

وأبرز الملك أن هذه الأهداف الواعدة هي ما ينبغي مراعاته في مقاربة الشراكة المنشودة، قائلا: “لا إفريقيا ولا أوروبا قادرتان أي منهما على تحقيقها بمعزل عن الأخرى. وبالتالي، فإن لنا مسؤولية مشتركة في هذا الباب تمليها علينا مصالحنا المشتركة”.

وذكر الملك بأن التعليم والثقافة والتكوين المهني والتنقل والهجرة، “كلها قضايا تشكل مجتمعة أولويات عملنا في المغرب وفي إفريقيا، وفي إطار شراكتنا مع الاتحاد الأوروبي”.

وأوضح العاهل المغربي في هذا الإطار أن القاسم المشترك بين كل هذه القضايا هو الشباب، الذي ينبغي للشراكة بين القارتين أن تستثمر فيه ومن أجله بما يضمن لها بلوغ أقصى إمكاناتها.

وأكد المغرب من خلال حضوره النوعي في هذه القمة، المدعوم بريادة الملك محمد السادس، التزامه السياسي على أعلى مستوى، الذي يندرج ضمن الرؤية الملكية لإفريقيا مزدهرة، متحررة وقادرة على أخذ مصيرها بين يديها.

وإلى جانب المشاركة المغربية النشطة للغاية على مختلف الأصعدة (الحكومية، القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية)، تمهيدا لهذه القمة، فإن الرئاسة المشتركة للمغرب لمائدة مستديرة، اليوم الجمعة، حول “التعليم، الثقافة التكوين المهني، الهجرة والحركية”، تشكل مؤشرا على تجديد الثقة في المكانة التي تتمتع بها المملكة، بفضل القيادة الملكية، من طرف أشقائها الأفارقة، أصدقائها وشركائها الأوروبيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة