اختلالات برنامج “فرصة” تجر الوزيرة المسؤولة إلى المساءلة …

اكدت البلاغات والشكاوى المتصاعدة من عدد من المستفيدين من برنامج “فرصة”، أعادت الجدل بقوة حول مدى نجاعة هذا الورش الحكومي الذي تم تقديمه كآلية لدعم الشباب وحاملي المشاريع، بعدما تحولت معاناة بعض المستفيدين إلى موضوع مساءلة برلمانية موجهة إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المعطيات المتداولة حول الملف، رسمت صورة مقلقة عن أوضاع عدد من الشباب الذين وجدوا أنفسهم أمام التزامات مالية وضغوط بنكية متزايدة، في ظل ما وصفه متابعون بضعف المواكبة والتتبع بعد الاستفادة من التمويل، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول مدى احترام البرنامج لوعوده المتعلقة بالتأطير والمرافقة المستمرة.

وأفادت مصادر متطابقة أن عددا من المستفيدين باتوا يواجهون صعوبات حقيقية في ضمان استمرارية مشاريعهم، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية وغياب المواكبة الميدانية الفعالة، ما فتح الباب أمام انتقادات تطالب بإعادة تقييم البرنامج بشكل شامل وربط الدعم العمومي بنتائج ملموسة على أرض الواقع.في المقابل، تؤكد الوزارة الوصية أن برنامج “فرصة” حقق نتائج مهمة منذ إطلاقه، سواء من حيث عدد المستفيدين أو المشاريع الممولة، مشيرة إلى أن البرنامج يتضمن أيضا آليات للتكوين والمواكبة، غير أن الانتقادات المتواصلة تعكس وجود فجوة واضحة بين الأهداف المعلنة والواقع الذي يعيشه بعض حاملي المشاريع.ويطالب متابعون للشأن الاقتصادي والاجتماعي بضرورة فتح تقييم حقيقي لبرنامج “فرصة”، مع تعزيز آليات التتبع والمراقبة، وضمان مواكبة فعلية للمستفيدين، حتى لا تتحول أحلام الشباب في خلق مشاريع مستقلة إلى أعباء مالية واجتماعية تهدد مستقبلهم المهني والاستقرار الاجتماعي.

كما  أعادت الجدل بقوة حول مدى نجاعة هذا الورش الحكومي الذي تم تقديمه كآلية لدعم الشباب وحاملي المشاريع، بعدما تحولت معاناة بعض المستفيدين إلى موضوع مساءلة برلمانية موجهة إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني،المعطيات المتداولة حول الملف، رسمت صورة مقلقة عن أوضاع عدد من الشباب الذين وجدوا أنفسهم أمام التزامات مالية وضغوط بنكية متزايدة، في ظل ما وصفه متابعون بضعف المواكبة والتتبع بعد الاستفادة من التمويل، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول مدى احترام البرنامج لوعوده المتعلقة بالتأطير والمرافقة المستمرة.

وأفادت مصادر متطابقة أن عددا من المستفيدين باتوا يواجهون صعوبات حقيقية في ضمان استمرارية مشاريعهم، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية وغياب المواكبة الميدانية الفعالة، ما فتح الباب أمام انتقادات تطالب بإعادة تقييم البرنامج بشكل شامل وربط الدعم العمومي بنتائج ملموسة على أرض الواقع.في المقابل، تؤكد الوزارة الوصية أن برنامج “فرصة” حقق نتائج مهمة منذ إطلاقه، سواء من حيث عدد المستفيدين أو المشاريع الممولة، مشيرة إلى أن البرنامج يتضمن أيضا آليات للتكوين والمواكبة، غير أن الانتقادات المتواصلة تعكس وجود فجوة واضحة بين الأهداف المعلنة والواقع الذي يعيشه بعض حاملي المشاريع.ويطالب متابعون للشأن الاقتصادي والاجتماعي بضرورة فتح تقييم حقيقي لبرنامج “فرصة”، مع تعزيز آليات التتبع والمراقبة، وضمان مواكبة فعلية للمستفيدين، حتى لا تتحول أحلام الشباب في خلق مشاريع مستقلة إلى أعباء مالية واجتماعية تهدد مستقبلهم المهني والاستقرار الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *