الصويرة – تتويج خلال حفل نظم تكريما لعدد من الشخصيات والمؤسسات الوطنية والأجنبية، التي تميزت في مجالات عدة وبصمت على حضورها سنة 2020.

وجرت النسخة الثالثة من هذا الحدث، الذي نظمته المجموعة الإعلامية “منبر الصويرة” والمركز الدولي للأنشطة القانونية والمؤسساتية والمركز الدولي للتكوين المهني والتدريب والمواكبة، في احترام تام للبروتوكول الصحي والتدابير الوقائية المعمول بها للحد من انتشار الوباء.
ويسعى المنظمون، عبر هذا التتويج، إلى التعبير عن امتنانهم من أجل العمل الكبير المبذول من طرف المكرمين ويشكل هذا الاعتراف أيضا، تجسيدا للالتزام الراسخ للجنة المنظمة لتكريس هذه الثقافة واعطائها بعدا دوليا وعلامة مميزة فارقة في منظومة الاحتفالات المقامة على ارض التعايش .
وخلال هذا الحفل، أسندت جوائز لعدد من المؤسسات والشخصيات الوطنية التي تميزت سنة 2020، كالقوات المسلحة الملكية (الطب العسكري)، والقوات المساعدة (قطاع الطب)، ووزارة الداخلية (رجال السلطة المحلية)، وزارة الصحة ممثلة في غرق كوفيد – 19 والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، ووزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان .
ويتعلق الأمر أيضا، بالمدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ووزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، والصحفي الراحل صلاح الدين الغماري، ومدرب فريق الرجاء البيضاء السيد جمال السلامي.
كما أسندت جوائز لعدد من الشخصيات الأجنبية بالمناسبة، من قبيل السفير السابق للولايات المتحدة المغرب، السيد ديفيد فيتشر، والسفير السابق للإمارات العربية المتحدة بالمغرب، السيد علي سالم الكعبي، والسفير السابق للغابون بالمغرب، السيد عبد الرزاق كوي كامبوغو، والشيخ خليفة بن عيد آل ثاني، عن المؤسسة القطرية الشيخ عيد للإحسان، ورجل الإعلام السعودي، السيد أحمد الشقيري.
وعلى مستوى إقليم الصويرة، وزعت جوائز لكل من المندوب الإقليمي للصحة، السيد زكرياء آيت لحسن، ومجهوداته وفريقه كوفيد -19 والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، لجهودهم المتواصلة وتفانيهم في خدمة حماية صحة وسلامة الساكنة.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس اللجنة التنظيمية، السيد يوسف المريح، أهمية انعقاد هذا الحدث، الذي يطفئ هذه السنة شمعته الثالثة، رغم التحديات والظروف الصعبة التي تمر منها البلاد، على غرار العالم بأسره، بسبب الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وأكد السيد المريح، أن هذا الحفل يروم تكريس ثقافة الاعتراف والامتنان تجاه كل من قدم خدمات محمودة للدفاع عن قضايا الوطن والمواطنبن، معبرا عن يقينه بأن هذه الثقافة ستظل الخيط الناظم لكل عمل يقوم به المنظمون لخدمة مصالح المملكة.
وأشاد، من جهة أخرى، بكافة القطاعات الحكومية لمجهوداتها الثابتة المبذولة طيلة السنة المنصرمة، تحت الريادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سواء على الصعيدين الصحي والدبلوماسي أو العسكري، ما مكن المملكة من التموقع ضمن البلدان التي استطاعت رفع كل التحديات المتعلقة بالأزمة الصحية بنجاعة وفعالية.
وأشار إلى أنه رغم الجائحة، فقد شكلت سنة 2020، سنة خاصة بالنسبة للمغرب، نظرا للنجاحات المدوية والمتتالية، التي راكمتها المملكة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك.
من جهتهم، أشاد المسؤولون المتوجون ضمن هذا الحفل، بتنظيم هذا الحدث باعتباره مبادرة نبيلة تروم تكريس ثقافة الاعتراف، عبر الاحتفاء بشخصيات ومؤسسات عملت طيلة السنة الماضية، بتفان ونكران ذات، لمكافحة الجائحة وصون سلامة الساكنة والبلد.
وأضاف نفس المصدر أن هذا الفعل برمزيته الكبيرة يشكل تكريما ومسؤولية، ويدعو إلى مزيد من المسؤولية لمواصلة نفس المنحى، بنفس الالتزام، قصد الرقي إلى مستوى تطلعات وطموحات المواطنين، وكافة مكونات المجتمع في كل المجالات، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *