المرحلة الرابعة من التشخيص الاستراتيجي لإعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة مراكش / اسفي …

استكمالا للقاءات التواصلية التي يعقدها سمير كودار رئيس جهة مراكش آسفي ضمن برنامج إعداد استراتيجية تهيئة المجال وتأهيله في إطار إعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب بجهة مراكش آسفي، احتضنت مدينة الصويرة، صباح اليوم الأربعاء 17 نونبر، اللقاء الرابع من الجولة الجهوية 

حضر فعاليات هذا اللقاء عامل إقليم الصويرة عادل المالكي، والكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي للصويرة كبير المعاشي،ورئيس جماعة الصويرة ، ومستشاري الجهة ورؤساء بعض المصالح الخارجية بالإضافة إلى عدد من رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم .

وافتتحت الورشة بكلمة لعامل الإقليم،  أبرز من خلالها أهمية التشخيص الترابية الذي سيحدد مجموعة من نقط القوة التي يتميز بها إقليم الصويرة وقوة الضعف التي ينبغي معالجتها عبر العديد من المقترحات.

وذلك في اطار تنزيل برنامج عمل للجهة حول التصميم الجهوي لاعداد التراب بجهة مراكش آسفي والذي وصل الى مرحلة التشخيص التشاركي مع مختلف الفاعلين والمتدخلين

وقد اشاد كل الحاضرين بجودة النقاش الذي تم ومقترحاته.

وأكد الحاضرون على تعميق النقاش حول هوية جهة مراكش اسفي كجهة لها دور هام وحيوي في النسيج المجتمعي ببلادنا مستحضرين افق انتظارات المواطنات والمواطنين,في ظل التحولات العميقة الجارية والمرتقبة.

و انصب نقاش الحاضرين والحاضرات حول منهجية الإعداد ومدى إعمال الآليات التشاركية للحوار والتشاور إن على مستوى خلاصات مرحلة التشخيص او على مستوى مضمون وجودة توصياتها.

تهدف إلى إجراء تشخيص مضبوط للإمكانات والإكراهات والآفاق التنموية على المستوى الجهوي، في إطار رؤية دامجة ومندمجة تشمل النطاقات الترابية التابعة للجهة، وذلك قصد بلوغ الأهداف المرجوة، وبفضل إسهام كافة المتدخلين في تمرين التخطيط الاستراتيجي هذا، لتشييد مستقبل جهة مراكش-آسفي.

وقد تناول اللقاء  المذكور بالإضافة إلى ذلك “واقع النمو الديمغرافي، وعلاقة التنمية البشرية بالتشغيل والتكوين بجهة مراكش-أسفي و إقليم الصويرة  بالخصوص، وأهم الخصوصيات التي تتميز بها من حيث الكثافة، وتوزيع الساكنة بين الحواضر والعالم القروي من جهة، وبين المركز والضواحي من جهة أخرى، كما تم التطرق لانعكاسات الهجرة القروية التي فرضت تحديات كبيرة من قبيل جودة العيش والهشاشة، وتكافؤ الفرص والسكن اللائق، والحد من الأمية، وخلق فرص الشغل وإحداث بنيات الاستقبال، والعمل على إيجاد حلول واقعية تعزز الجاذبية الترابية للجهة وفتح مجالات جديدة للاستثمار . بالإضافة إلى تنويع الأنشطة الاقتصادية، وإصلاح منظومة التعليم والتكوين والانفتاح على مهن جديدة تتماشى مع متطلبات سوق الشغل، وبالتالي وضع خارطة طريق للتوجهات المستقبلية بإشراك كافة الفعاليات المعنية في رؤية موحدة للفعل التنموي بالجهة، مع مراعاة الخصوصيات والحاجيات ذات الأولوية لكل مجال ترابي.

وقد قد تميزت هذه المحطة  بمداخلات قيمة لمجموعة من الفاعلين والمسؤولين المحليين والجهويين الذي أبدوا ملاحظاتهم واقتراحاتهم من أجل تقوية مسلسل إنجاز هذه الدراسة، مشددين على ضرورة إجراء تشخيص حقيقي لضمان بلورة مثلى للمخطط الجهوي، مشيرين في الوقت ذاته، إلى المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية التي يحملها مشروع إعداد التراب بالجهة ، واكراهاتها التنموية المعيقة في تقدم المشاريع الاقتصادية ، وأكد المتدخلون على ضرورة تبسيط توجهات السياسة العامة لإعداد التراب بالجهة، مستحضرين تحديات الفوارق المجالية ورهانات التنمية الدامجة ، والتركيز على أهم أهداف توجهات رؤية إعداد التراب بالجهة والتي تتمثل في الأخذ بعين الاعتبار خاصيات كل مجال ترابي بالجهة والتهيئة والتأطير لوثائق التخطيط الاستراتيجي وتعزيز التماسك المجالي للتدخلات العمومية، وتقوية جاذبية وتنافسية تراب الجهة مع ترشيد استغلال الموارد.

بدوره عرج رئيس المجلس الجهوي، سمير كودار، في كلمته على المحاور الرئيسية التي تناولها النقاش والتي تهم القضايا الأساسية التي تعني التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للساكنة عبر تعزيز الإمكانية الصناعية بالجهة والإهتمام بالتشغيل والتكوين، وتقليص الفوارق الاجتماعية و المجالية.

اللقاء سجل كذلك تقديم عرضا مفصلا قدمه مكتب للدراسات، تناول أبرز الخطوط العريضة التي جاء بها التشخيص الترابي للجهة، فُتِحَ بعده باب النقاش من طرف الحاضرين ،الذين تقدموا بجملة من المقترحات الواقعية والتي تبقى الساكنة في أمس الحاجة إليها ، حيث وعد رئيس الجهة بالعمل على التفاعل معها إيجابيا بتنسيق مع كافة الشركاء و المتدخلين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *