أصبح يشكل الحزام الغابوي المجاور للمجال الحضري الممتد من مدخل الصويرة و حتى السقالة الجديدة والمعروف بالحزام الأخضر، نسبة إلى لون الدهان الذي دهن به و لكون اللون الأخضر يرمز غالبا إلى السلام والأمن , و هما أهم ما أصبحت تفتقده ساكنة الأحياء السكنية القريبة من الغابة وكذا تلك المجاورة لها، بسبب ما يعرفه هذا المكان المشبوه والذي أصبح بؤرة للإجرام بالمدينة، بل مرتعا خصبا للجريمة بجميع أنواعها , من ترويج المخدرات والمشروبات الكحولية وغيرهما. كما يعتبر مخبأ ملائما و آمنا للخارجين عن القانون والمبحوث عنهم والهاربين من وجه العدالة والسكارى و المنحرفين . ناهيك عن ما تعرفه المنطقة من إجتياح للحيوانات والرعي الجائر والتلوث البيئي . الشئ الذي أصبح يلزم بضرورة إعادة جدولة الحملات التمشيطية الخاصة بالمنطقة بدل موسميتها . حملات أضحت نادرة بل تعد على رؤوس الأصابع مما جعلها تساهم في إنتشار الجريمة تحت غطاء الإهمال الأمني و اللامبالاة .
عندما أصبح الحزام الأخضرأسودا على ساكنة الصويرة ( بقلم وعدسة : منار خودة )
