
تسارع المملكة المغربية الخطى من أجل ضمان سيادتها المائية، فبعد مواسم الجفاف المتتالية التي تعرضت لها البلاد على مدى ست سنوات، وما ترتب عليها من تبعات اقتصادية خاصة على المستوى الفلاحي، أصبح من الضروري الانتقال إلى السرعة القصوى وإيجاد حلول فعالة تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
توجه أكدته خطة المملكة للنهوض بالمجال المائي، سواء من خلال العمل على تشييد محطات لتحلية مياه البحر، أو تشييد محطات لمعالجة المياه، أو بناء سدود أكثر. ولعل آخر هذه الخطوات، إعطاء ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس الإثنين، انطلاقة أشغال إنجاز محطة تحلية مياه البحر بجماعة المهارزة الساحل بإقليم الجديدة.



